محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

314

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

پيوند با او ، احساس سعادت و شادى و خوشى مىكنند . ( و قطعهم الإيقان به إلى الوله إليه ) ايمان و اخلاص آنان به خداوند آنان را از هر چيز ديگرى جز توجه به حضرتش ، بازداشته است . شيرينى معرفت ( 17 - 20 ) « و لم تجاوز رغباتهم ما عنده إلى ما عند غيره قد ذاقوا حلاوة معرفته و شربوا بالكأس الرّويّة من محبّته و تمكّنت من سويداء قلوبهم وشيجة خيفته فحنوا به طول الطّاعة اعتدال ظهورهم و لم ينفد طول الرّغبة إليه مادّة تضرّعهم و لا أطلق عنهم عظيم الزّلفة ربق خشوعهم و لم يتولّهم الإعجاب فيستكثروا ما سلف منهم و لا تركت لهم استكانة الإجلال نصيبا في تعظيم حسناتهم ( 17 ) و لم تجر الفترات فيهم على طول دءوبهم و لم تغض رغباتهم فيخالفوا عن رجاء ربّهم و لم تجفّ لطول المناجاة أسلات ألسنتهم و لا ملكتهم الأشغال فتنقطع بهمس الجؤار إليه أصواتهم و لم تختلف في مقاوم الطّاعة مناكبهم و لم يثنوا إلى راحة التّقصير في أمره رقابهم و لا تعدو على عزيمة جدّهم بلادة الغفلات و لا تنتضل في هممهم خدائع الشّهوات ( 18 ) قد اتّخذوا ذا العرش ذخيرة ليوم فاقتهم و يمّموه عند انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم لا يقطعون أمد غاية عبادته و لا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته إلّا إلى موادّ من قلوبهم غير منقطعة من رجائه و مخافته لم تنقطع أسباب الشّفقة منهم فينوا في جدّهم و لم تأسرهم